السيد هاشم البحراني
465
البرهان في تفسير القرآن
8624 / [ 42 ] - الثعلبي أيضا ، في تفسير قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وابْتَغُوا إِلَيْه الْوَسِيلَةَ « 1 » ، قال : روى سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش « 2 » : إحداهما بيضاء ، والأخرى صفراء ، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة ، أكوابها وأبوابها من عرق واحد ، فالبيضاء لمحمد وأهل بيته ، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته ( صلى الله عليهم أجمعين ) » . 8625 / [ 43 ] - وعنه ، قال : أخبرني عقيل بن محمد الجرجاني ، أخبرنا المعافى بن زكريا البغدادي ، أخبرنا محمد بن جرير ، حدثني المثنى ، حدثني أبو بكر بن يحيى بن ريان الغنوي ، حدثنا مسندا إلى مندل ، عن الأعمش ابن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « نزلت هذه الآية في خمسة : في ، وفي علي ، وفي حسن ، وحسين ، وفاطمة ( عليهم السلام ) * ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * » . 8626 / [ 44 ] - وعنه ، قال : أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا عبد الملك - يعني ابن سليمان - عن عطاء بن أبي رباح ، حدثني من سمع أم سلمة ( رضي الله عنها ) تذكر : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان في بيتها ، فأتته فاطمة ( صلوات الله عليها ) ببرمة فيها حريرة ، فدخلت بها عليه ، فقال لها : « ادعي زوجك وابنيك » . فجاء علي ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) ، فدخلوا عليه ، فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة ، وهو وهم على منام له ، على دكان ، تحته كساء خيبري . قالت : وأنا في الحجرة أصلي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية : * ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * . قالت : فأخذ فضل الكساء ، فغشاهم به ، ثم أخرج يده ، وأومأ بها إلى السماء ، ثم قال : « هؤلاء أهل بيتي ، وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا » . قالت : فأدخلت رأسي البيت ، فقلت : وأنا معكم ، يا رسول الله ؟ قال : « إنك إلى خير » . 8627 / [ 45 ] - وعنه ، قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله الثقفي ، حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا العوام بن حوشب ، حدثني ابن عم لي من بني الحارث بن تيم الله ، يقال له مجمع ، قال : دخلت مع أمي على عائشة ، فسألتها أمي ، قالت : رأيت خروجك يوم الجمل ؟ قالت : إنه كان قدرا من الله تعالى . فسألتها عن علي ، فقالت : سألتني عن أحب الناس كان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لقد رأيت عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا ، وقد جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاعا « 3 »
--> 42 - . . . ، عنه العمدة : 38 / 20 ، مجمع البيان 3 : 293 . 43 - . . . ، العمدة : 38 / 21 ، الطرائف : 127 / 195 . 44 - . . . ، العمدة : 39 / 22 ، الطرائف : 125 / 192 . 45 - . . . ، العمدة : 39 / 23 ، الطرائف : 127 / 196 . ( 1 ) المائدة 5 : 35 . ( 2 ) بطنان العرش : وسطه ، وقيل : أصله . « النهاية 1 : 137 » . ( 3 ) اللَّفاع : الملحفة أو الكساء . « تاج العروس - لفح - 5 : 501 » .